عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

334

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قرآن بود از عيب دين ايشان و سبّ بتان ، مى درخواستند از رسول ( ص ) تا آن را پنهان كند . ربّ العالمين گفت : اگر پنهان كند خيانت باشد و پيغامبر را سزا نبود كه در باب وحى خيانت كند ، و چيزى از حق باز گيرد و مداهنت كند . يقال : غلّ ، يغلّ ، غلولا ، و اغلّ يغلّ اغلالا ، اذا خان . و أصله من الغلل ، و هو دخول الماء فى خلل الشّجر . و منه الغلّ ، الحقد لأنّه عداوة فى النّفس ، و منه الغليل ، حرارة العطش فى النّفس ، و منه الغلالة ، شعار تحت البدن خاصّة . قوله : وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ اى حاملا له على ظهره ، يَوْمَ الْقِيامَةِ تفسير اين آيت در آن خبر است كه مصطفى ( ص ) گفت : « لا الفينّ احدكم يجيء يوم القيامة و على رقبته بعير له رغاء « 1 » ، فيقول يا رسول اللَّه اغثنى فأقول لا املك لك شيئا قد أبلغتك . لا الفينّ احدكم يجيء يوم القيامة و على رقبته فرس له جمجمة فيقول : اغثنى ! فأقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك . لا الفين احدكم يجيء يوم القيامة و على رقبته شاة لها ثغاء يقول يا رسول اللَّه اغثنى فأقول لا املك لك شيئا قد أبلغتك . لا الفينّ احدكم يجيء يوم القيامة و على رقبته صامت فيقول اغثنى يا رسول اللَّه ، فأقول لا املك لك شيئا قد أبلغتك . » هر كه امروز به چيزى خيانت كند ، فردا برستاخيز آن چيز آرد و على رؤس الاشهاد وى را به آن فضيحت رسد . رسول خدا ( ص ) گفت : و اگر همه سوزنى بود يا رشته‌اى . و در خبر است كه مردى برسول خدا ( ص ) حبلى آورد خلق ، كه پيش از قسمت برگرفته و آن را پس از قسمت باز آورده بود ، رسول از وى نپذيرفت . و وى را گفت نگه‌دار تا برستاخيز آن را به يارى ! زيد بن خالد الجهنى گفت : روز خيبر مردى از ياران رسول خدا فرمان يافت ، رسول خدا ( ص ) برو نماز نكرد . ياران همه متغيّر و مضطرب شدند كه تا چه بودست رسول ( ص ) گفت : « انّ صاحبكم غلّ

--> ( 1 ) - الرغاء كغراب صوت ذوات الخف ، و قد رغى البعير اذا ضج ( مج )